وأفادت وكالة مهر للأنباء يأتي هذا في وقتٍ أعلن فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس اغتيال قائد لواء الشمال في كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلحة لحركة حماس، عز الدين البيك.
وقال ناشطون إنّ الطواقم الطبية انتشلت شهيدين من الشقة المستهدفة في حيّ النصر، قبل أن تتمكن طواقم الدفاع المدني من إخماد النيران التي اندلعت من جراء الغارة. وذكر ناشطون أنّ أحد الشهيدين هو عز الدين البيك القيادي في كتائب القسام. وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، اليوم، إنّ الجيش "اغتال الليلة في غزة عز الدين البيك، قائد لواء شمال القطاع في منظمة حماس، الذي عمل على إعداد مخططات ضد قواتنا وعلى تجنيد نشطاء للمنظمة".
وهدّد نتنياهو وكاتس بمواصلة ما قالا إنه "صيد وملاحقة كل مخربي المنظمة، من قادتها حتّى آخر عنصر فيها، وفي كل مكان قد يختبئون فيه حتّى لا يكون لحماس وجود في غزة". في المقابل، لم يصدر بيان من حركة حماس حول اغتيال البيك، أو تأكيد صفته العسكرية.
وفي السياق، استشهد الشاب أحمد أبو مور برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب شارع صلاح الدين، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. ووفق أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 74022 شهيداً، و175980 مصاباً، في وقت بلغ عدد الشهداء منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 1421، والإصابات 4983.
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل قد دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، لكن قوات الاحتلال تواصل خرقه من خلال شن مزيد من الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف على مختلف مناطق القطاع. وكثّف جيش الاحتلال في الآونة الأخيرة من استهداف عناصر وقادة حركة حماس، حيث أعلن أمس الاثنين، اغتيال عنصر في الحركة قال إنه قناص في جناحها العسكري، وإنه شارك أخيراً في التحضير لهجمات ضد قوات الاحتلال، وعمل على استعادة قدرات الحركة.

تعليقك